
بدأت الفكرة بلحظة بسيطة جدًا: وحدة من مؤسِّسات فورا كانت تراقب صديقتها وهي تضحك بصدق، ولاحظت كيف إن الفرح يغيّر ملامحنا ويمنحنا حضورًا مختلفًا، طبيعيًا وحقيقيًا. ومن هاللحظة بدأ السؤال: ليش نحاول نقلّد إحساس موجود أصلًا فينا، بدل ما نطوّره ونخليه أسهل يوصل؟
من هنا انولدت فورا.. مو كبلشر عادي، بل كمحاولة نلتقط أورا كل وحدة ونحطها بعلبة صغيرة تقدر تاخذها وين ما راحت.
اشتغلنا على الصيغة لين طلعت النتيجة اللي نبيها: تركيبة خفيفة، وألوان تناسب مختلف درجات البشرة، ونتيجة تخلي أي وحدة تحس إنها «أنا، بس بنسخة أفخم».
هذا اللي نبي فورا تكونه لكِ: مو مكياج تضيفينه، أورا تكشفينها.
أن نقدّم مكياجًا فاخرًا بمعايير عالية — آمنًا على البشرة، غنيًّا باللون، وسهلًا في كل يوم. جمالٌ صادق، بلمسة واحدة.
نختبر كل تركيبة على مراحل، ونختار خاماتٍ آمنة تدوم طوال اليوم وتحترم بشرتكِ. لا نطرح منتجًا حتى نرضى عنه كما لو كان لنا.
مكوّنات مختارة بعناية وجودة تدوم.
خالٍ من القسوة، ومناسب للبشرة الحساسة.
تركيبات عالية التصبّغ بلمسة واحدة.
لكل مناطق المملكة، بعناية وتغليف أنيق.